2014-04-16 04:49 pm
الرئيسية   |   موقعنا وشروط الاستخدام   |   للاعلان بالموقع    |    أضفنا للمفضلة
2014-04-16 16:03:26

2014-04-16 15:56:35

2014-04-16 15:52:53

2014-04-16 15:49:12

2014-04-16 15:46:04

2014-04-16 15:43:27

2014-04-16 15:33:03

2014-04-16 00:20:48

2014-04-16 00:19:43

2014-04-16 00:15:44

2014-04-15 23:30:59

2014-04-15 23:30:01

2014-04-15 23:26:27

2014-04-15 23:17:08

2014-04-15 23:12:15

2014-04-15 18:24:02

2014-04-15 18:10:33

2014-04-15 18:01:50

2014-04-15 16:37:20

2014-04-15 16:34:42


loren_qu
ebraheem_azam
alwa7a200x130
مياه وادي عارة 1

موقع باقة اليوم - من قصائدي: عن المرحوم يوسف صالح قعدان من باقة الغربية (الملقب: الأصمعي) / أ.د فاروق مواسي
الرئيسية
المجتمع والثقافة
من قصائدي: عن المرحوم يوسف صالح قعدان من باقة الغربية (الملقب: الأصمعي) / أ.د فاروق مواسي
موقع باقة اليوم - السبت   تاريخ الخبر :2013-05-25    ساعة النشر :03:14


أ.د فاروق مواسي

نشر موقع "باقة اليوم" حوارًا قديمًا مع الشيخ الشاعر يوسف (أبي جمال)، بدأه  الشيخ بالدق الفنان على المهباج، وواصله بالحوار معه عن موضوع السحر، وموقف القرآن منه، كل ذلك بلغة فصيحة. 

تم التسجيل في بيته، وذلك بعد أن تجاوز الثمانين، وما أجمل أن ترى في الشريط مكتبته، والكتب بين يديه، وأن تسمع ترحيبه بضيوفه. وحسنًا فعل الموقع إذ يعيد للأجيال الجديدة سير رجالنا، فأرجو الدخول إلى الموقع:

http://www.baqa2day.com/index.php?page=Details&id=77934

وقد ربط الموقعُ موقعَ مؤسسة البابطين، حيث يجد المهتم فيه قصيدتين من شعره كنت قد أرسلتهما، كما أرسلت التعريف به إلى المؤسسة، فنشرت المادة في كتابها:  معجم الشعراء الفلسطينيين – القرن التاسع عشر والعشرين.
 غير أن المؤسسة لم تنشر قصيدة ثالثة له أرسلتها، هي: (في رثاء أبي فاروق)، وهي قصيدة قوية السبك، متينة العبارة، وذلك بحجة عدم الموضوعية لديّ، فهي عن والدي.
 
خطر ببالي هنا أن أثبت قصيدة الأصمعي عن والدي، وأن أثبت بعدها ردي عليه في رثاء والدي، لكني تركت ذلك لفرصة أخرى، وآثرت هنا أن أختار كلماتي التي ألقيتها يوم جنازته، وقد أوردتها على لسانه، وهو يخاطب ابنه- صديقي جمال، رحمهما الله.
 
قلت في نشر القصيدة:
عرف عن الشاعر الشيخ أنه لم يتخل عن القراءة والكتابة حتى رمقه الأخير، وقد كان له قلم مميز يعتز به، وكانت صحته جيده، ولم يستخدم النظارة إلا نادرًا.
كان رحيله مفاجئًا، وقبل وفاته بساعة خاطب ولده جمال قائلا له بحسرة:

" يا بني ، هاك القلم واحتفظ به!

 

هاكَ القلم 

وأظُنُّ أنِّي ...

أنِّي اكتفيتُ أوِ انتَهَيْتْ

هاكَ القلمْ

فاحفَظْهُ يا ولدي ـ رِعاءً  ـ للذِّممْ

ذاكَ الذي كانَ احتفالا شائقًا

قد دَوَّنَ الأيَّام والأوهامَ مُمْتَطِيًا

حصانًا أبيضَ الأشواقِ يحلُمُ بالمواسمْ

ويُغِذُّ سَيْرًا في مُروجٍ لا تُخَفِّيْهَا المَعَالِمْ

حتَّى إذا رَفَّتْ عليهِ نِهايَةُ العُدْمِ انطفَا

تَحْديقةً من قلبِ قلبي وكفى

 

هاكَ القلمْ !

فاحفَظْهُ يا ولدي بِسِتْرِكَ كالحُرَمْ

كم كانَ يجري في يدي

كالنهرِ يَقْفِزُ تحتَ جنَّاتِ الألَمْ !

كان التقاءً رائقًا

كانت لياليهِ احتفاءً بالمنى

يَتَنَفَّسُ الصبح الوضي

للصبح طِيبًا مُثْمِلا

سَمَّيْتُهُ مِفْتاحَ ما في

عنقودِ موَّالي المُعَذَّبْ

سَمَّيتُهُ عُشْبَ الربيعِ على الرِّياضِ

يَغُلُّها الزمنُ اليَبابْ

سمَّيْتُهُ كَفِّي ، وكَفِّي صافَحَتْ أحبابْ

سَمَّيْتُهُ أشتاتَ عمري وانْتَهَتْ

 

                                                    ***

هاكَ القلمْ !

ذاكَ الذي بالأمْسِ كانَ صديقيَ المُنسابَ بالرهفَهْ

رُدُّوا عليه غطاءَهُ

سَجُّوه بالحزنِ المُدَمَّى

وَرَقًا ولهفَهْ

هاكَ القلم!



اسفل المقالات - ثابت

تعليقات الزوار


يرجى الحفاظ على مستوى مشاركه رفيع وعدم ارسال تعليقات خارجه عن نطاق الموضوع والتي لا تتماشى مع شروط الاستخدام

اسمك (غير اجباري)
بريدك الإلكتروني (غير اجباري)
عنوان التعليق
التعليق (غير اجباري)
1 - شكر على عرض المقابلة

زهير يوسف قعدان

أولا أود أن أشكر القائمين على إعداد البرنامج في موقع "باقة اليوم" حيث أُعد بشكل جيد وموفق، وأشكرهم على ذكرهم لموقع "معجم البابطين" الذي كتب عن سيرة حياة والدي في المعجم وذلك بفضل البروفسور فاروق مواسي مشكوراً. بما يتعلق بالقسم الأول من البرنامج الذي يختص بوالدي. لأن هناك ملحق عن الحاج رشيد عارف صفا وأولاده رحمهم الله وعن حياة المرحوم الحاج جميل الفارس أبومخ رحمه الله. ثانياً اشكر الموقع الذي أعطاني هذه الفرصة لأشكر جزيل الشكر صديقي وجاري وصديق والدي، وصديق أخي جمال (أبو رفعت) رحمهم الله، الأستاذ البروفيسور فاروق مواسي، الذي كتب هذه المداخلة، حيث أنه حافظ على هذا الود وهذه الصداقة، ولم يأل جهداً بالذكر الحسن لحياة والدي وأخي المرحومَين، في كل مناسبة وكل مرة يذكر اسمهم، فأشكره جزيل الشكر، وأثمن غاليا حفاظه على العلاقة والود لهم. فالبروفيسور فاروق أديب وكاتب وشاعر ومعلم وصديق خفيف الدم، ودمث الأخلاق، وشهم وكريم، حيث صدق حين وصفه أحد الواصفين بأنه كالشجرة تعطي ثمرها لمن يمر عنها دون مقابل! فزاده الله علماً وكرماً وعمراً مديداً ورفعة إن شاء الله ليبقى معطاءً، فالحق يقال ما أن يُصدر كتابا "وهم كثر" حتى يهديني نسخة منه أولاً، فكما قلت نِعم الصاحب والجار والمعلم. أدامك الله بروفسور فاروق وأطال الله في عمرك لتغدق علينا بالتحف الأدبية، وتبقى درة لحارة الشقفان والبلد وفلسطين كلها. زهير يوسف صالح قعدان

2013-05-28 05:43:44